علي الحاج يتحدث من ألمانيا فيقول …

علي الحاج يتحدث من ألمانيا فيقول …

بحمد الله وتوفيقه وترسيخاُ للعلاقات المتميزة مع دولة جنوب السودان، خرجنا من السودان الى دولة جنوب السودان التي فتحت اراضيها استقبالاً لجموع المتآثرين بويلات الحرب هدفت الزيارة للتباحث والتشاور حول أزمة الحرب الدامية التي تشهدها بلادنا وكيفية ايقافها ومعالجة اسبابها.
ويطيب لي أثر عودتي من الزيارة ان أتقدم بوافر الشكر وعظيم التقدير للاخ الكريم فخامة الرئيس سلفا كير ميارديت رئيس الجمهورية وللاخوة الأعزاء نواب الرئيس ومستشاروه وزملائي وأصدقائي واحبتي من قادة العمل السياسي والتنفيذي واعيان مختلف الولايات والمناطق بدولة جنوب السودان .
لقد جددت لي الزيارة صلات امتدت لعقود خلت جمعتني مع الاخوة الكرام من أبناء وأهل جنوب السودان يوم ان كنا سوياً بلدا واحدا، و مع غالبهم تقاسمنا هموم الوطن وتفاصيل المواطنة وكان همنا دائماً وابداً وما زال هو انسان جنوب و شمال السودان متمثلاً في قضاياه الاساسية وعلى راسها القسمة العادلة للسلطة والثروة بين بنى السودان عامة، خاصة قضايا الفيدرالية والحكم الاتحادي ونتج عن هذا ان اُقيم في السودان نظام فيدرالي كان نصيب الجنوب منه احد عشر ولاية قامت فيها مجالسها وولاتها، كانت هي المتاحة آنذاك دون المثال.
اسعدني ما وجدت من الاخوة الكرام في دولة جنوب السودان ذات الحرص على استقرار وامن السودان ووقف الحرب والدمار وحقن الدماء ، خاصة من قبل الاخ الرئيس وذلك ما دفعنا للتامين على توليه الدعوة لمختلف القوى الوطنية السودانية للتوافق السياسي حول الأمر ومعالجته.
نكرر شكرنا وتقديرنا لكرم الاستقبال والضيافة لنا وللوفد المرافق، ومشاعر الود الفياضة التي احاطت بنا طوال وجودنا بجوبا الحبيبة، ونرفعه لفخامة الرئيس سلفاكير وحكومة جنوب السودان.
عززت لنا الزيارة ذلك الارتباط الوجداني بين شعبي شمال وجنوب السودان والذي نأمل أن يتحول إلى صيغة تكامل وتواصل و توافق دائم مستمر و مستدام.
والحمد لله رب العالمين
د علي الحاج محمد
الامين العام للمؤتمر الشعبي

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com